ما بعد العظمة

مقتطفات من حديث بين ميشيل فان ليرسيل، مارك مينكجان، رينيه بور (Failed Architecture) وبشار ابن طالب.

ملاحظة من المحرر: العمارة المذكورة أدناه هي عمارة ترو في أمستردام والتي كانت مكتب تحرير ودار نشر لجريدة كبيرة هجرت ومن ثم حولت الى مساحة ثقافية والآن يتم تحوليها مرة أخرى.

(…)

ميشيل: لا أعتقد أنه كان لدينا هدف. أعتقد أنّنا امتلكنا دافعًا.

بشار: هذا لطيف. والذي هو؟

ميشيل:أن لنتعامل مع محيطنا المباشر. إذًا، أمستردام هي مدينة تقليدية تاريخية غرب أوروبا حيث كل شيء يستمد ضخامته من اعتباره نصباً لا يمكن لمسه، لكن هناك بعض الاستثناءات. البنايات المعاصرة التي وجدها الناس وهم ينتقلون من مركز المدينة باتجاه الضواحي على سبيل المثال. كان ذلك ظاهرة جديدة نسبيًا لكثير من الناس. وفجأة، أصبحت هناك نوعية جديدة من المباني أمامنا والتي نستطيع العمل معها. لكن حينها، وفي نفس الوقت، كانت مخصصة للتدمير. هذه التناقض ولّد شيئًا، على الأقل بالنسبة لي.

بشار: وقدّرت ما كان من الممكن أن تقدم. شعرت أن العامة والناس وذوي السلطة لم يشاركوا تلك المشاعر؟

مارك: شارك جزءً من العامة ذلك. لكنه كان لمجرد العائد الاقتصادي: حمل المبنى أو الموقع قيمة ماليّة كبيرة، وكان من المككن التكسّب منه كثيراً. ولكن في نفس الوقت، الطريقة التي اُستُخدم فيها المبنى كان مهمًّا جدًا للمدينة، مقدمًا مساحةً لاستخدامات بديلة وبرامج مقارنة بما كان مقدمًا في ذلك الوقت.

رينيه: إضافة على ذلك، من ذلك الدافع للمبنى، شيءٌ ما نما من ذلك. لم نَصِغ أبدًا أهدافًا محددة، لكن عبر السنوات الماضية، انبثقت حينها مجموعة من الأفكار، والطرق، والمنظور مشاركة بين ثلاثتنا. وأعتقد أننا كنا نمارسها عبر السنوات القليلة الماضية. إنها طريقة لرؤية الأشياء التي نحاول مشاركتها مع أكبر قدر ممكن من الأشخاص. وكان ذلك مكافئًا جدًا.

مارك: ربما يجب أن نجرب أن نشرح أو نلقي الضوء على بعضٍ منهم.

بشار: نعم، لما لا؟

مارك: حسنًا، إحدى الطرق هو إسقاط ضوءٍ بديل على المباني أو المناطق غير المحبّبة أو مشوّهة السمعة وإعادة النظر فيها. لكن أيضًا لإعادة النظر في الأشياء التي يتم الاحتفال بها ومحاولة التركيز على جانبها السيء. ومن هناك نما لنوع من نقد العمارة البديلة.

بشار: إذًا، لقد وجدت شيئًا محكومًا عليه، شيئًا ليس منطقيًا ماليًا. من الجانب الآخر تؤكد أن الفشل المعماري والحضري يمكنه أن يتسبّب في الإنتاجية والوعد. فمثلًا ورشة عملكم في الشارقة التي أدت لإيجاد ألفة غير متوقعة تجاه شارع بانك. ورشة عملكم والأشخاص الذين دعوتموهم للتقديم جعله واضحًا للمشتركين بأن هناك شيئًا يمكن الاعتزاز به. هل لديكم أي أمثلة أخرى نستطيع مناقشتها؟

مارك: حسنًا أعتقد أن الهدف ليس القول بأنه يجب عليك أن تحافظ على تلك المباني. نحاول أن نكون مختلفين بشكل بسيط. لكن ذلك نتج عن ورشة العمل لأنه بشكل أساسي نجلب مجموعة جديدة من الزوايا ووجهات النظر. يبدأ الناس بالنظر إلى محيطهم مرة أخرى، باحثين في تاريخهم وقصصهم، ويحبونها من جديد.

رينيه: لكنه يذهب لأبعد من ذلك، شخصيًا لست مهتمة جدًا بالجانب الجمالي، فلا أمشي مشيرة للمباني التي أعتقد أنها مهمة معماريًا.

بشار: لا، لست متأكدًا أن شارع بانك مهمًا جدًا اجتماعيًا لأن هناك حيوات بأكملها تتمحور حول وجود تلك المباني.

مارك: يستأصل التحسين النسيج الطبيعي في كل حالة. إضافة أنه يستأصل النسيج الاجتماعي والاقتصادي.

رينيه: أعتقد بشكل عام، عندما لا تكون بناية أو قطعة من النسيج الحضري ناجحة تمامًا، عندما يفشل أي شيء بشكل ما أو من المشاكل، يثير مخيلة الناس لتحسين الأشياء أو تغييرها.كل ما كان مكان معين مسببًا للمشاكل أو في أسوأ حالاته مدمرًا تمامًا، يحفز ذلك الفراغ أو هذا المكان تحديدًا عقول الناس بما يمكن تغييره أو تحسينه أو استيعابه هناك.

بشار: وأعتقد أن مدنتك وورشة عملك ناجحين جدًا في هذه المهمة. أعلم أنك لا تريد تعريف ما تقوم به، لكنني رأيت تأثيره وهو بالتأكيد تأثير إيجابي.

ميشيل: بالتأكيد، على سبيل المثال إظهار التعقيد المحيط بتلك المباني، وغير المفردة، هي ليست المالك فقط أو المنظر، هو دائمًا ذلك التفاعل بين كل تلك العناصر، حتى لو ضاع أحدهم بين كل ذلك التواصل والخصوصيّات. لكن لأكون صادقًا بشأن ذلك، إنه دائمًا موقف معقد.

رينيه: وغالبًا ما تقدم الأمور وكأنها بسيطة جدًا، صحيح؟ وكأن ذلك المكان أو آخر يحظى بسمعة سيئة وحسب، أو كأن الجانب الاقتصادي هو الاعتبار الوحيد.

ميشيل: ياله من انحراف. لربما من بين كل الأنواع العمارة هي الأكثر سيطرة، الأكثر تكلفة، والأكثر..

مارك: والتي تؤثر أكثر في حياة الناس.

ميشيل: نعم. إذًا هناك انحراف أو هناك شيءٌ متعلق به ويجب التعامل معه، حيث في معظم الحالات يتم تجاهله. عندما ينظر الناس لأمستردام مثلا، يصعب على أحدهم فهم كيف يعمل نظامها المالي. وكيف لا علاقة لتطوّرها المديني بمعماريتها. العمارة هي السمة الطبيعية للنظام المالي العالمي الذي يبحث عن ملجأ آمن للاستثمار به.

رينيه: تطور عمّان كمدينة عبر الخمسين سنة الماضية كان نتيجة السياسات الجغرافية في المنطقة. هذا المفتاح لفهم كيفية تطور المدينة.

بشار: لقد عدت للتو من إجازة أسبوعين في دبي، والتي كانت متوقّعة جزئيّاً: مليئة بالاستثمارات. لديهم مشروع طموح جدا، فمثلًا لبناء قناة تربط الخليج الفرسي ببرج خليفة، وبوسعك تخيل كم من حي وشارع سيتم تدميرهم، وطريقة الحياة التي سيتم تغييرها. لكنك بالطبع تستطيع تمامًا القول لماذا يفعلون ذلك؛ لأنهم يستطيعون استثمار المليارات في شواطئ القناة.

ميشيل: نعم، لكن بطريقة ما دبي صادقة أكثر فيما يتعلق بمحاولاتها لربط المكاسب المالية بهيئة مبنية. كنت في أوسلو مثلًا، التي هي أيضًا محور مالي بسبب كل المال الناتج عن طريق التنقيب عن النفط..إلخ، لكنهم يقدمونها كمجتمع عادل. الطريقة التي طورت بها العقارات قريبة جدًا لما تفعله دبي، مع تقديم أقل صدقًا كمدينة فاضلة ديموقراطية اجتماعيًا. إذًا ليس عليك الذهاب لدبي لفهم ما يحدث، ودبي ليست مذنبة بشكل استثنائيّ أيضًا، هذا النوع من التطوير يؤثر في مختلف المدن الأخرى.

بشار: بالطبع، لكن في عمّان، عمّان هي المشكلة. تعاني عمّان نوعًا من “دبي المتخيّلة”، المثال الأكثر بديهية هو وسط البلد الجديد الذي هو نوع جديد من تقديم الطعام لطبقة معينة من الناس وتجاهل كل الآخرين. إنه ليس…

رينيه: نعم، لكن العبدلي مازال صغيرًا جزئيًا، وكوّن نوعًا من المساحة الحضرية قابلة للمشي فيها. من الممكن أن تكون أكثر عدوانية وومفرطة من العبدلي بشكل واضح.

مارك: لكن من الجانب الآخر، “دبي المتخيّلة” هي توجه عالمي ومنتج. إنه شامل للغاية.

بشار: حسنًا، بتغيير الموضوع قليلًا، كتبت أنك تتصور أن في نهاية المطاف مهنة العمارة ستختفي، مع التطور المستمر لتصميم الحدود المُمَكنة رفيعة المستوى كمثال. شخصيُا لا أعتقد المعماري أو الإنسان سيكون دائمًا ضروريًا؛ لأننا إن اعتمدنا على مَمْكنة التصميم ما سننتهي به هو لطخة  حدوديّة رفيعة المستوى. ونرى أمثلة كثيرة من ذلك حول العالم.

رينيه: بدايةً، أعتقد أنه من المهم أن نتفهّم أن 97% من العمارة تم تصميمه دون معماريته. فهل العمارة موجود حقًا؟ أو ماهو السائد بين المعماريين حاليًا؟

مارك: أعتقد أن المعماريين بحاجة لاسترجاع الصلة الاجتماعية أو العامة. إذ منح مشروع التمدين طريقًا للحداثة بشكل أساسي، والتي تتأثر بالمال والتطورالسريع، مع التوظيف القائم للمعماريين لبناء المباني. لكن الآن عليهم التأكد أن هناك صلة اجتماعية وعامة لعملهم.

رينيه: المعماري وظيفيًا ليس إلا المحفز لتحقيق المباني على الأرض وليس كثيرًا غير ذلك. أعتقد أن إدراك ذلك مهم جدًا أيضًا.

مارك: مجرد إعطاء التطويرات العقارية بعضًا من المظهر الجميل بشكل أساسي.

رينيه: بالضبط نعم. وأدرك أنه من الصعب جدًا على المعماريين الخروج عن ذلك الإطار، هنا يكمن العمل، حيث المال، كيف تعمل المهنة الآن. لكن أعتقد أن أنه من الضروري للمعماريين أن يروا إن كان هناك بدائل قيمة لذلك خلال عملهم اليومي.

ميشيل: إعطاء إجابة أكثر جدلية أجده مغريًا. ليس عائدًا على المعماري أن يقرر إن كان لديه مستقبل أم لا. أعتقد أن ذلك سوء فهم. إن نظرت لمجالات أخرى كالطب كمثال، فإنه يتم الاستعانة بالكمبيوتر عوضًا عن الأطباء. يتم إجراء العمليات المعقدة جدًا بواسطة الآليات أثناء حديثنا الآن. الدور الوحيد الذي يلعبه الطبيب هو برمجة الآلة ومراقبة ما يحدث. لكن في نهاية الأمر، لأن هذه الآليات تعلمها ذاتي، سيدفعون بالأطباء بعيدًا. الأمر ذاته مع الطيارين. أعتقد بعد 20 عامًا من الآن لن يدار المجال من قبل بشر..

بشار: آلات مسيّرة.

ميشيل: نعم، آلات مسيّرة، لكن لركاب الطائرة أيضًا. فإذا نظرت لتلك التطويرات، وكيف هي الأمور ضمن العمارة، أعتقد أنها مسألة وقت قبل أن تسيطر اللوغرتمات لحد ما. لكن حينها، لن تكون بانيًا لمفهوم التجريد أو لرأس المال، بل للناس. وإن أعطوك الناس صوتهم، إن كان الناس يعتقدون أنهم بالحاجة إليك جيدًا، نقطتي هي أنه بيدهم أن يعطوك هذا المنصب. لا أعتقد أن المعماريون بالضرورة سيلعبون ذلك الدور مستقبلًا.

بشار: أريد أن أسأل عن ورشة عملك تحديدًا. استراتيجيتهم بشكل رئيسي مبنية على تمارين المسح الحضري. مالذي تحققه هذه الاستراتيجيات، وما الاستخدام الأفضل للمعلومات التي تم جمعها.

مارك: ورشات عملنا هي عن مسح الدولة الزمني والتطوير لمبانٍ، حي، أو شارع معين مظهرًا التعقيدات والترابطات.

ميشيل: تحاول ورشات العمل لمساعدتك على فهم العالم الذي نعيش فيه. نمشي في الشوارع يوميًا دون الوعي تمامًا بتاريخها..إلخ. أعتقد أنها تجربة مهمة ومثمرة من جانب أن الأشياء لن تتحسن مادام الناس غير واعيين عن ماهية الحالة. إنها تحسن وعيك المباشر بالمساحة وأيضًا يمكّنك من التحكم بوضعك ومحيطك المباشر.

رينيه:  وهو أيضًا –بطريقة متواضعة- بديل عن التعليم المعماري الذي عادة يركز على التقدير المادي للمباني وليس كثيرًا على فهم البيئة الأكبر. هذا شيء نحاول أن نحصل عليه هنا.

بشار: عن هذا الموضوع، كيف من الممكن أن تصوّب أو تغير الطريقة التي دُرِّب عليها المصممون والمعماريون؟ لأنني أشعر أنه بصنع هذا الطبقة الخاصة من المعماريين، نحن كمعماريين نخسر الحس، أو نهدف لذلك، مع المهن الأخرى. هل لديك أية أفكار أو تعليقات عن ذلك؟

ميشيل: اعتقد انه يعزز من حاجة الإنسان الأساسية للتفوق والتمظهر. إنها المهنة الأكثر هوسًا بالذات التي يعرفها الآخر بالمعارض..إلخ. إنه جنون حقًا. هنالك ثقافة كاملة منحرفة عن المعمار. لكن أيضًا تحقّق ذاتها، لذلك من الصعب أن نقوضها أو نوجهها لاتجاه آخر.

بشار: أنت ناقد للوضع الحالي للوسط المعماري. برأيك، ماهي التأثيرات السلبية لانتشار المواقع مثل “آركدايلي”؟

مارك: حسنًا، يرجع لما كان يقوله مايكل؛ إنه مرتبط بالمراجعة الذاتية. هم معماريون ينتجون محتوى ومعظم المستهلكين معماريين أيضًا. إذًا هو يكوّن صورة عما يجب أن تكون العمارة. وفي نفس الوقت، معظم الأشياء غير واقعية، في كلا التصوير والأداء. لن يصلوا أبدًا لما يتم تقديمه.

رينيه: نعم، وهو معتمد بشدة على الإعلام الاجتماعي أيضًا. فهو فعلًا متعلق بمدى الانتشار الذي تولده صورة.

مارك: ممتازة بصريًا لكن في النهاية سطحيّة.

بشار: إنه سطحي جدًا، مصطنع. أقرأ آركدايلي بشكل معتاد وأعل أنها تخدم هدفًا، لكنني أرى تمامًا ما تتحدث عنه. إنه يعرض الجميل والحسن، وليس الواقع، المشاكل، الأخطاء أو الهِرَم.

رينيه: ولكن ذلك الهدف أيضًا. العمارة هي احتفائيّة قبول المباني. لا تركز أبدًا بما يأتي بعد ذلك، أو كيف من الممكن تطويره، أو ما نوع المشاكل المتعلقة. إنه يتعلق فقط بفخامة اللحظة الأولى. سيكون مثيرًا للاهتمام جدًا لو حاول المعماريون حسبان ما بعد حياة ما يصنعونه.

بشار: وجدت مقطعًا مما كتبت مذهلًا. كتبت: “ندوب المدينة منبّهة للعقل. إنها تثير التساؤلات، عن ذكريات وتخيلات الماضي المنسي، وعن المستقبل المحتمل. إنها تتصور مرور الوقت وحتمية الانهيار، تذكرنا بوقتية وجودنا.” عندما قرأت ذلك فكرت الندوب التي تملأ عمّان، سينما الخيّام بجبل اللويبدة على سبيل المثال. صممّها معماري مصري،السيد قريم، إنها تصغي لوقت مضى بعيدًا لثقافة من نوع آخر ووسط اجتماعي في المدينة. إنه جزء مهم من المدينة، هو مفقود ومهجور الآن، هل رأيت أمثلة كتلك أثناء فترة وجودك القصيرة في عمّان؟

مارك: نعم، بالتأكيد الكثير. لكن الآخر يريد القول أيضًا بالطبع أن هذا النوع من الأشياء هو مجرد توق للماضي، عادة توق خاطئ. لكن على سبيل المثال: سينما أخرى هي سينما الحسين.

بشار: أوه! إنها للمعماري نفسه!

مارك: حقًا؟ إنه مبنىً جميل. لكن هذا التصور عن الندوب، النقص، وحدية المساحة مختلفة جدًا في أمستردام مقارنة بعمّان. لأنها هنا جزء كبير من المدينة. هناك القليل من النقص في كل مكان. لدى الناس نهج واقعي أكثر للمدينة هنا على ما يبدو. بينما في أمستردام، هو نهج حنيني حيث يحافظ على كل شيء.

بشار: رين، أعلم أنك كتبت رسالتك عن التحول الحضري للقاهرة ما بعد عهد مبارك. هل تستطيعن مشاركتنا بعضًا من انطباعاتك عن تلك التغيرات؟ وهل رأيت أي تحولات مشابهة في عمان؟

رينيه: أعتقد أن التحولات في القاهرة بعد مبارك كان مرتبطة بالخواء السياسي. هذا يعنى أن في مختلف المناطق بالمدينة شعر الناس بحرية فعل ما يحلو لهم. فمثلًا، في السنة الأولى بعد الثورة، قاطنو منطقة وسط المدينة بدؤوا بإضافة طابق واثنين وثلاثة لمبانيهم. ووسع أصحاب المحلات ترساتهم. والناس من المناطق الغير رسمية ارتحلوا لوسط المدية وبدؤوا بإضافة جميع أنواع المنشآت غير الرسمية في وسط الشارع لبيع الأشياء. بعض من تلك العمليات عُكست، لكن ليس بالكامل. بكل الأحوال، كان ذلك كله مرتبط تحديدًا بالخواء السياسي، والذي لا أعتقد أنه كانت الحالة في عمّان.

رينيه: لكن أعتقد أن هناك شيئًا ما غير في العالم العربي. الأفق السياسي توسع حول العالم العربي رغم كل المشاكل والحروب القائمة. أعتقد أن هناك تخيلًا عن كيف من الممكن أن تعمل الأشياء، وكيف للسلطة الشعبية أن تعمل. هناك حس لملك أكبر للمحيط المباشر.

بشار: لكن أيضًا، لأن العديد من تلك الثورات فشلت أو أوقفت، الناس ليسوا متأكدين إن كان يجب أن يستمروا بذلك أو يتقبلوا الوضع الحالي. شكرًا أيها السادة. كان ذلك مذهلًا.

Advertisements

Join the discussion

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: